قالت اللجنة الدائمة: لا يجوز ذلك، والأصل فيه ما رواه الإمام أحمد وأبو داود بسنده عن جابر رضي الله عنهما قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة فقال: (هي من عمل الشيطان) ، وفي الأدوية الطبيعية والأدعية الشرعية ما فيه كفاية، فإن الله ما أنزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله، وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتداوي، ونهى عن التداوي بمحرم، فقال: صلى الله عليه وسلم: (تداووا، ولا تداووا بحرام) . وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها) ، .
والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله ذي الجلال والإكرم، والصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمأ كثيرًا.
الكاهن: من يزعم أنه يعلم المغيبات أو يعلم ما في الضمير، وأكثر مايكون ذلك ممن ينظرون في النجوم لمعرفة الحوادث أو يستخدمون من يسترقون السمع من شياطين الجن .
والعراف: أعم من الكاهن، وهو اسم عام للكاهن، والمنجم، والرمال، ونحوهم ممن يستدل على معرفة الغيب بمقدمات يستعملها .
والرمال: هو الذي يخط ويضرب بالرمل، ويستدل بها على الأمور المستقبلية الغائبة.
والمنجم: هو الذي ينظر في النجوم ويستدل بها على الحوادث الأرضية من حروب، ونصر، وسعد، ونحس، وغير ذلك من الأمور المغيبة.