وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع
ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله وكان خبيب هو سنَّ لكل مسلم قتل صبرا الصلاة وأخبر أصحابه يوم أصيبوا خبرهم وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا أنه قتل أن يؤتوا بشيء منه يعرف وكان قتل رجلا عظيما من عظمائهم فبعث الله لعاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا أن يقطعوا منه شيئا) .
اللهم ارض عن صحابة نبيك الكرام، واجزهم خيرًا كثيرًا، اللهم اجمعنا بهم في جنات النعيم، اللهم آمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله المحمود بكل حال، خلق فسوى، وقدر فهدى، فله الحمد في الآخرة والأولى، والصلاة والسلام على النبي المجتبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا.
لو ماجاء في حسن الخلق إلا قوله صلى الله عليه وسلم: (ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن وإن الله ليبغض الفاحش البذيء) . لكفى به دافعًا لنيل تلك المرتبة العالية والمنقبة العظيمة، وتلك والله سجية قد أفلح من جبله الله عليها.
وحسن الخلق: هو عبارة عن هيئة في النفس راسخة عنها تصدر الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية . وقال الماوردي: حسن الخلق: أن يكون سهل العريكة، لين الجانب، طلق الوجه، قليل النفور، طيب الكلمة .
ومما ورد في بيان فضل حسن الخلق:
قال تعالى - مخاطبًا نبيه يمتدحه بحسن الخلق: {وإنك لعلى خلق عظيم} . وقال تعالى: {ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا إن الله لا يحب كل مختال فخور * واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} .