اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيوم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والبعث حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق اللهم لك أسلمنا وبك آمنا وعليك توكلنا وإليك أنبنا وبك خاصمنا وإليك حاكمنا فاغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أعلنا وما أسررنا أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، ونصلي ونسلم على نبي الرحمة ونبي الملحمة، صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
من أحكام صلاة الجمعة:
-أن المسافر لا جمعة عليه، والنبي صلى الله عليه وسلم كان في أسفاره لا يصلي الجمعة، ولم ينقل ذلك الصحابة، مع توفر الدواعي على نقله. ويشهد لذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وافق يوم عرفة يوم الجمعة، ومع ذلك جمع النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم بين الظهر والعصر، كما جمع بين المغرب العشاء في مزدلفة. فعن طارق بن شهاب عن عمر بن الخطاب أن رجلا من اليهود قال له يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا قال أي آية قال: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم جمعة . والشاهد من ذلك قول عمر رضي الله عنه: وهو قائم بعرفة يوم جمعة.
وكذلك الجمعة لا تجب على النساء، ولا على المرضى الذين يشق عليهم الحضور، فإن حضروا الجمعة أجزأتهم.