وأما موت زيد بن حارثة رضي الله عنه، فكان في غزوة مؤته، حيث أمّره عليهم، وكان الأمير الأول. فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرَ وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم فقال: (أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذ جعفر فأصيب ثم أخذ ابن رواحة فأصيب وعيناه تذرفان حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم) .
اللهم ارض عن صحابة نبيك صلى الله عليه وسلم واجزهم خير الجزاء، والحقنا بهم في جنتك، اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله الذي يسر لنا الدين وأكمله، وأتم علينا النعمة، ورضي لنا الإسلام دينا، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وسلم إلى يوم الدين.