والصدق يبعث على الطمأنينة، وضده الكذب فإنه يبعث على الريبة، قال صلى الله عليه وسلم: (دع ما يريبك إلى ما لايريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة) . أي أن الصدق يطمئن به القلب وتستقر النفس، وأما الكذب فإنه يقلق النفس ويسبب لها اضطرابًا.
والصدق أساس الحسنات وجماعها، والكذب أساس السيئات ونظامها . والصدق فارق بين المؤمن والمنافق، فإن المنافق إذا حدث كذب، والمؤمن بضده، لا ينبغي له ذلك. والصدق نجاة ومنجاة، وهو هادٍ إلى الجنة.
اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، ونسألك شكر نعمتك، ونسألك حسن عبادتك، ونسألك قلبًا سليمًا، ونسألك لسانًا صادقًا، ونسألك من خير ما تعلم، ونعوذ بك من شر ما تعلم، ونستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب .
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على المصطفى، صلى الله عليه وعلى آله وسلم.