-وقوله تعالى: {لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا} قال ابن جرير: يعني شر وعار ونكال وذلة وعقوبة في عاجل الدنيا قبل الآخرة {وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} . أي إذا لم يتوبوا من فعلهم ذلك حتى هلكوا في الآخرة مع الجزاء الذي جازيتهم به في الدنيا والعقوبة التي عاقبتهم بها في الدنيا عذاب عظيم، يعني عذاب جهنم .
-وقوله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (34) } . قال ابن كثير: وأما المحاربون المسلمون فإذا تابوا قبل القدرة عليهم فإنه يسقط عنهم انحتام القتل والصلب وقطع الرجل، وهل يسقط قطع اليد أم لا؟ ففيه قولان للعلماء وظاهر الآية يقتضي سقوط الجميع، وعليه عمل الصحابة .. .
اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، نرجو ثوابك ونخشى عذابك، إن عذابك الجد بالكفار ملحق، اللهم صل على آل محمد، اللهم لك الحمد في الأولى والآخرة.
الحمد لله رب العالمين، منّ على المؤمنين برسول كريم، فلله الحمد والمنة، والصلاة والسلام على إمام المتقين، والرسول الصادق الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى يوم الدين.
اليمين الغموس: هو الحلف بالله كاذبًا ليقتطع به مال امرئ مسلم، و سميت غموسًا لأنها تغمس صاحبها في النار أو في الإثم.