-وصفوف الرجال خيرها أولها وشرها آخرها، والنساء خير صفوفهن آخرها، وشرها أولها، وذلك إن لم يكن هناك حائل بين الرجال والنساء، وعلى هذا ينزل قوله صلى الله عليه وسلم: (خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها) . وإن كان هناك حائل بين النساء والرجال، فخير صفوف النساء أولها.
-ويسن طلب ميامن الصفوف، رغبة في الفضل، قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف) . قال الشيخ ابن باز: ولا حرج أن يكون يمين الصف أكثر، حرصًا على تحصيل الفضل، اهـ .
-وللمأمومين الصلاة خارج المسجد لزحام ونحوه. قال الشيخ ابن باز: إذا اتصلت الصفوف فلا بأس، وهكذا إذا كان المأمومون خارج المسجد يرون بعض الصفوف أمامهم ولو فصل بينهم بعض الشوارع فلا حرج في ذلك لوجوب الصلاة في الجماعة، وتمكنهم منها بالرؤية للإمام أو بعض المأمومين، لكن ليس لأحد أن يصلي أمام الإمام، لأن ذلك ليس موقفًا للمأموم.اهـ .
والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله رب العالمين، وفق الصالحين لطاعته ومرضاته، وخذل الظالمين فأنالهم أليم عقابه، والصلاة والسلام على الإمام حقًا وصدقًا، نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
الزنى من الذنوب الشنيعة المستقبحة، التي ماحلت بأمة من الأمم إلا وفشى فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن تعرف من قبل، فعن عبد الله بن عمر قال أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ... الحديث) .