فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 842

قال: والذي نفسي بيده لأصرخن بها بين ظهرانيهم فخرج حتى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم قام القوم فضربوه حتى أضجعوه وأتى العباس فأكب عليه قال ويلكم ألستم تعلمون أنه من غفار وأن طريق تجاركم إلى الشام فأنقذه منهم ثم عاد من الغد لمثلها فضربوه وثاروا إليه فأكب العباس عليه .

ثم رجع أبو ذر إلى قومه ولبث فيهم، حتى ظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل إلى المدينة، وسكنها، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشاهد كثيرة، وكان رأسًا في الزهد، ثم سكن الشام، ثم تحول إلى الربذة قرب المدينة النبوية في خلافة عثمان، ومات بها.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

شهر شعبان

المجلس الخامس والعشرون: قتل الإنسان نفسه ظلم للنفس وكبيرة

الحمد لله رب العالمين، الإله الحق المبين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين،صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى يوم الدين.

قتل الإنسان نفسه، ظلم للنفس التي عصمها الله، ومبادرة بالأجل، وهو دليل على اليأس والقنوط. ولذلك حرم الله عز وجل قتل الإنسان نفسه، وتوعده بعقوبة بليغة جدًا.

قال تعالى: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا، ومن يفعل ذلك عدوانًا وظلمًا فسوف نصليه نارًا، وكان ذلك على الله يسيرًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت