قال مكحول: ما أخلص عبدٌ قط أربعين يومًا إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه ولسانه. وقال الفضيل بن عياض في تفسير قوله تعالى: {ليبلوكم أيكم أحسن عملًا} هو أخلصه وأصوبه، قالوا: يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟ فقال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابًا لم يقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يقبل حتى يكون خالصًا صوابًا. الخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة. ثم قرأ قوله تعالى: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا و لا يشرك بعبادة ربه أحدًا} .
وقال ابن قيم الجوزيه: العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملًا ينقله ولا ينفعه .
اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق وقولك حق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق اللهم لك أسلمنا وعليك توكلنا وبك آمنا وإليك أنبنا وبك خاصمنا وإليك حاكمنا فاغفر لي ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب- رحمه الله:
اعلم أن نواقض الإسلام عشرة نواقض: