فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 842

الأول: الشرك في عبادة الله تعالى، قال تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } . وقال { ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار، وما للظالمين من أنصار } ومنه الذبح لغير الله كمن يذبح للجن أو للقبر .

الثاني: من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم كفر إجماعًا .

الثالث: من لم يكّفر المشركين أو يشك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر .

الرابع: من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر .

الخامس: من أبغض شيئًا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به كفر .

السادس: من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو ثوابه أو عقابه كفر ، والدليل قوله تعالى: { قل أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم } .

السابع: السحر، ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضي به كفر . والدليل قوله تعالى: { وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر } .

الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ، والدليل قوله تعالى: { ومن يتولهم منكم فإنه منهم ، إن الله لا يهدي القوم الظالمين } .

التاسع: من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر .

العاشر: الإعراض عن دين الله تعالى لا يتعلمه ولا يعمل به ، والدليل قوله تعالى: { ومن أظلم ممن ذكّر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمون منتقمون } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت