فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 842

وقال سفيان بن عيينة: لا يصيب عبد حقيقة الإيمان حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزًا من الحلال . اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

شهر ربيع الثاني

المجلس الرابع والعشرون: قتل النفس المعصومة من الكبائر

الحمد لله رب العالمين، وصلاة وسلامًا دائمين على المبعوث رحمة للعالمين، صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

القتل هو إزهاق الروح، وقتل المسلم أو الذمي المعصوم عمدًا من الكبائر. قال تعالى: {ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزآؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا} .وقال تعالى: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا. ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم. ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون} .

وقال صلى الله عليه وسلم: (اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات) . وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم عند الله قال: (أن تجعل لله ندا وهو خلقك) قلت: إن ذلك لعظيم. قلت: ثم أي؟ قال: (وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك) قلت: ثم أي؟ قال: (أن تزاني حليلة جارك) . وقال صلى الله عليه وسلم: (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت