-وإذا نشر المولى رحمته، وكثر المطر، وتضرر الناس، فإنهم يسألون المولى أن يرفعهم عن محلهم ويجعله في بطون الأودية ونحوها، كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لما شكوه تهدم البناء والغرق فقال: اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر) .
-وإذا نزل الغيث، سن للناس أن يعرضوا أجسادهم للمطر النازل، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل، ولما سئل عن ذلك قال: (لأنه حديث عهد بربه) .
-ويسن أن يقول المسلم بعد نزول المطر: (مطرنا بفضل الله ورحمته) ، أو يقول (اللهم صيبًا نافعًا) . وصلى الله وسلم وبارك علىنبينا محمدوعلى آله وسلم، والحمد لله رب العالمين.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إ لا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.