-وصلاة الخوف عذرٌ يبيح فعلها إذا وجد سببها، عند القتال، وعند الخوف من آدمي أو حيوان. فتقصر الركعات، وتقصر الصفات. ودليلها الكتاب والسنة وإجماع أهل العلم. قال تعالى: {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا اسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم} . قال ابن القيم: قال الإمام أحمد: كل حديث يروى في أبواب صلاة الخوف، فالعمل به جائز، وقال:ستة أوجه، أو سبعة، تروى فيها، كلها جائزة . وقد حفظ لنا الصحابة رضوان الله عليهم كثير من هذه الصفات، وذكرها أهل العلم في كتبهم ومصنفاتهم، وليس هذا محل بسطها .
وأما شدة الخوف كأن يهرب من عدو، أو سيل، أو سبع، فإنه يصلي حال هربه، راكبًا أو ماشيًا، مستقبل القبلة أو مستدبرها، ويؤمي في الركوع والسجود .
والله أعلم،وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على من وصفه ربه بأنه رؤوف وبالمؤمنين رحيم، صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
جاءت النصوص من الكتاب والسنة، على التحذير من أكل أموال اليتامى بغير حق، وتوعدت فاعل ذلك بالخسارة والندامة في الآخرة.