والكذب أنواع: فالكذب على الله يكون بتأويل كلامه وتفسيره بلا علم، وهو من القول على الله بلا علم. والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكون بوضع الحديث عليه والكذب عليه، والزعم أن النبي صلىالله عليه وسلم فعل كذا أو قال كذا أو أقر أمرًا حدث أمامه. قال صلى الله عليه وسلم:: (لا تكذبوا عليَّ فإنه من كذب عليَّ فليلج النار) وفي رواية: (يلج النار) . والحلف بالله كاذبًا ليقتطع به مال امرئ مسلم، جريمة وكبيرة، قال صلى الله عليه وسلم: (من حلف على يمين كاذبة يقتطع بها مال رجلٍ مسلم أو قال أخيه لقىَ الله وهو عليه غضبان ... ) . وعن عبد الله بن عمرو-رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس( ) ) .وعن ابن مسعود قال: (كنا نعد الذنب الذي لا كفارة له اليمين الغموس أن يحلف الرجل على مال أخيه كاذبًا ليقتطعه) .
ويباح الكذب في مواطن ثلاثة: بينها حديث النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (لا أعدُّهُ كاذبًا الرجلُ يصلح بين الناس، يقول القول ولا يريد به إلا الإصلاح، والرجل يقول في الحرب، والرجلُ يحدث امرأته والمرأةُ تحدث زوجها)
وللحديث بقية، والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا الكريم، صلىالله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.