-فعصيان الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من أعظم الخيانة: قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون} .
-وكتم الأمانة وجحدها وإنكارها، خيانة: قال صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم [قال عمران لا أدري أذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد قرنين أو ثلاثة] قال النبي صلى الله عليه وسلم إن بعدكم قوما يخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون وينذرون ولا يفون ويظهر فيهم السمن) .
-والنيل من أعراض نساء المجاهدين خيانة كبيرة: قال صلى الله عليه وسلم: (حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من عمله ما شاء فما ظنكم) وفي رواية: (فخذ من حسناته ما شئت فالتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فما ظنكم) .
-ومسارقة النظر إلى ما لايحل النظر إليه خيانة: قال تعالى: {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور} .
-ثم اعلم أنه لا يجوز خيانة الخائن، فلا تقابل الخيانة بالخيانة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك) . وتعوذ النبي صلى الله عليه وسلم من الخيانة فقال: (وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة) .
اللهم إنا نسألك الإعانة على أداء الأمانة ونعوذ بك من الغدر الخيانة، ونسألك اللهم العافية والسلامة، وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله الذي أنزل علينا لباسًا يواري سوآتنا، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وسلم.