فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 842

ويستحب إطالة القيام والركوع والسجود في صلاة الليل، والتهجد في البيت أفضل إلا ليالي رمضان ففي المسجد مع الجماعة أفضل.

وصلاة النافلة قائمًا أفضل، فعن عمران بن حصين قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدًا فقال: (إن صلى قائمًا فهو أفضل ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائمًا فله نصف أجر القاعد) . وهذا خاص بمن كان صحيحًا، وأما أهل الأعذار فلهم أجورهم كاملة كما كانوا قبل حلول العذر بهم، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا) .

وكان صلى الله عليه وسلم يختم صلاته بالليل بالوتر قال عليه أفضل الصلاة والسلام: (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا) .

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.

اللهم صلِ على محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

شهر جمادى الأول

المجلس الخامس: حكم صلاة الجماعة

الحمد لله الإله الحق المبين، لا إله غيره، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، صلى الله عليه وعلى آله وسلم أجمعين.

الأدلة متظافرة على وجوب صلاة الجماعة، وأن فعلها في المساجد للرجال أمرٌ متحتم وفرض عين إلا من عذر، ومن ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت