-وعلى الصائم اجتناب المبالغة في الاستنشاق عند الوضوء، خشية دخول الماء من مجاري الأنف فيصل إلى الجوف. والسواك في نهار رمضان أوله وآخره مستحب، وفضيلة. يستحب الاكثار منه في نهار رمضان وغيره.
والله أعلم،وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله عظيم المنن، الكريم الحميد الوهاب، ذو الجلال والإكرام، رفع السماء بلا عمد، وجعل الجبال للأرض كالوتد، صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلا عدد إلى يوم الدين.
قال المولى جل في علاه: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} .
-فمن أفطر لعذر وجب عليه قضاء ما فاته، والأولى المبادرة بالقضاء لإبراء الذمة، ولأن الإنسان لايدري ما يعرض له في مستقبل أيامه، فقد يعرض له ما يمنعه من القضاء، أو قد يفجؤه الأجل فيتحسر. وإن أخر القضاء إلى شعبان جاز، ويشهد له قول عائشة رضي الله عنها: كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان. قال يحيى [وهو ابن سعيد أحد رواة الحديث] الشغل من النبي أو بالنبي صلى الله عليه وسلم .
-ومن أفطر شهر رمضان كاملًا لعذر، وجب عليه قضاء ذلك الشهر فإن كان تسعة وعشرون يومًا صام تسعة وعشرين يومًا، وإن كان ذلك الشهر ثلاثين يومًا صام ثلاثين يومًا، فالقضاء يحكي الأداء.