ثم إذا نجى المؤمنون فإنه يحبسون على قنطرة ليقتصوا فيما بينهم من المظالم التي كانت في الدنيا حتى يدخلوا الجنة وقلوبهم من الغل سالمة، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة) . فيدخل المؤمنون الجنة برحمة الله وعفوه، والكافرون والمنافقون النار بعدله. اللهم نجنا يوم تزل الأقدام، وهون علينا أهوال يوم القيامة، اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله موفق من شاء لطاعته ومسعده بجنته، والحمد لله له الكبرياء والجبروت والعظمة، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وسلم تسليمأً كثيرًا إلى يوم الدين.
الجنة والنار خلق لله عز وجل وجعلهما دارين، دار لأهل التوحيد والطاعة، ودار لأهل الشرك والمعصية. داران لاتفنيان بل باقيتان أبد الآباد.