اللهم إنا نسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إنا نسألك العفو والعافية في ديننا ودنيانا وأهلنا وأموالنا اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا اللهم احفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا ... اللهم صلِ على محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى يوم الدين.
قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم، وإذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير} .
من آداب المجالس:استحباب ذكر الله في المجالس. وأن المجالس التي لا يذكر فيها الله مذمومة، قال صلى الله عليه وسلم: (ما من قومٍ يقومون من مجلسٍ لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمارٍ وكان لهم حسرةً) . والمجالس التي يذكر فيها الله محبوبة إلى الرب وأهلها في ازدياد من الخيرات، وفي حديث أبي هريرة الطويل، وحضور الملائكة لمجالس الذكر وصعودهم إلى ربهم ثم قول الله لهم: فأشهدكم أني قد غفرت لهم .
ومن الآداب: الحث على اختيار رفيق المجلس الصالح. فالمرء يتأثر بمن حوله، قال صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) . وقد ضرب لنا النبي صلىالله عليه وسلم مثالًا نافعًا بين فيه حال الجليس الصالح وحال الجليس السوء؛ قال عليه الصلاة والسلام: (مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير. فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحًا طيبة. ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحًا خبيثة) .