ت- الذكر عند علو الثنايا والهبوط من الأودية. ففي حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- السابق- أنه قال في آخره: (وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علو الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك) .
ث- دعاء دخول القرية ونحوها. قال ابن القيم: وكان [صلى الله عليه وسلم] إذا أشرف على قرية يريد دخولها يقول: (اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها) .
ج- ما يستحب ذكره في السحر للمسافر. روى أبو هريرة-رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر وأسحر يقول: (سَمِعَ سامعٌ بحمد الله وحُسن بلائه علينا ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذًا بالله من النار) .
فائدة: ينبغي للمسافر أن يغتنم سفره، ويدعو لنفسه وآبائه وأهله ومن يحب، وأن يجتهد في ذلك، ويتحرى الدعاء الجامع، مع الإلحاح والخضوع، فللمسافر دعوة مستجابة فلا ينبغي التفريط فيها.
روى أبو هريرة-رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاث دعوات مستجاباتٌ لا شك فيهنًّ، دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم) .
وللحديث بقية، والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم،و الحمد لله رب العالمين.
الحمد لله، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، والصلاة والسلام علىمحمد وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين: