-ويصح الضمان بكل لفظ يدل على الضمان، كقول الضامن: أنا ضمين، أو أنا كفيل، أو أنا زعيم، أو تحملت دينك، أو ضمنته، أو هو عندي، ونحو ذلك من العبارات التي عرفت أنها تدل على الضمان.
-ولا يجوز أخذ الضامن لعوض جراء ضمانه، فهو عقد إرفاق، قُصد به إعانة المضمون عنه، وأخذ العوض يصيره قرض جر نفعًا.
-والضامن ذمته معلقة بذمة المضمون عنه، فلا تبرأ ذمة الضامن إلا إذا برئت ذمة المضمون عنه، سواء بالاستيفاء، أو بالإبراء.
والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله الذي يطعمني ويسقيني، وإذا مرضت فهو يشفين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى يوم الدين.
-فعن البراء بن عازب-رضي الله عنه- قال: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع: أمرنا باتِّباع الجنائز، وعيادة المريض، وإجابة الداعي، ونصر المظلوم، وإبرار القسم، ورد السلام، وتشميت العاطس، ونهانا عن آنية الفضة، وخاتم الذهب، والحرير، والديباج، والقسِّي، والإستبرق .