-ومن خصائص يوم الجمعة أداء صلاة الجمعة، حيث أمر الله المؤمنين بشهود الجمعة، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون} .
وللحديث بقية: والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله رب العالمين، إله الأولين والآخرين، والصلاة والسلام على من جعله الله لنا أسوة حسنة، صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
-ومن خصائص يوم الجمعة المبارك، أنه شرع فيه أداء صلاة الجمعة، وهي خطبتان، ثم صلاة الجمعة، ركعتان يجهر فيهما الإمام بالقراءة. ويسن فيهما القراءة بسورتي الجمعة والمنافقون، أو سورتي سبح والغاشية. فعن النعمان بن بشير-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية. قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما أيضًا في الصلاتين) .
وعن ابن أبي رافع قال: (استخلف مروان أبا هريرة-رضي الله عنه- على المدينة وخرج إلى مكة، فصلى لنا أبو هريرة الجمعة، فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة الآخرة إذا جاءك المنافقون. قال: فأدركت أبا هريرة-رضي الله عنه- حين انصرف. فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب-رضي الله عنه- يقرأ بهما بالكوفة. فقال: أبو هريرة-رضي الله عنه- إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما يوم الجمعة) .