النوع الأول: غارم لغيره، كأن تحمل دينًا لأجل الإصلاح بين الناس، خشية وقوع التنازع والقتال بينهم، فيلتزم في ذمته مالًا عوضًا عما بينهم، ليقطع دابر الفتنة. فهذا يعطى من الزكاة لقضاء ما في ذمته ولو كان غنيًا.
النوع الثاني: غارم لنفسه، كأن يكون تحمل دينًا وعجز عن الوفاء به، فهذا يعطى من الزكاة لقضاء دينه.
الصنف السابع: في سبيل الله؛ وهم الغزاة المتطوعون، الذين لا رواتب لهم، فيعطون من بيت المال ما يسد خلتهم.
الصنف الثامن: ابن السبيل؛ وهو المسافر الذي انقطع في سفره، سواء نفذ زاده، أو ضاع ماله، أو نحو ذلك، فهذا يعطى من الزكاة ما يوصله إلى بلده.
-ويجوز صرف الزكاة إلى صنف واحد من هذه الأصناف الثمانية.
-ويسن دفعها إلى الأقارب الذين لا تلزم المزكي مؤنتهم، وهي تجمع بين أمرين الصدقة والصلة، قال صلى الله عليه وسلم: (إن الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة) .
اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وصحبه وسلم، وآخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين.
الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على الإمام الحق، الصادق العادل الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى يوم الدين.