إن قتل الإنسان نفسه من ورطات الأمور التي تُدخل صاحبها النار، كما جاء في الحديث، ولكن هل يخلد فيها؟ فأهل السنة والجماعة يذهبون إلى أن أهل التوحيد وإن أصابوا ذنوبا وكبائر في الدنيا، مآلهم إلى الجنة، فقد تنالهم رحمة الله، وقد يعذبون، ولكن إن عذبوا لا يمكثون ولا يخلدون بل يخرجون منها إلى الجنة بفضل توحيدهم وإيمانهم، وقبل ذلك برحمة الله وعفوه.
جنبنا الله وإياكم مساخط الرحمن، وأحل علينا وعليكم رضوانه، وأسكنا فسيح جنانه، اللهم آمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم،والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله عالم الغيب والشهادة، وهو العزيز الحكيم، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
-الرشوة: هو ما يعطى لإبطال حق أو إحقاق باطل. وقيل: هو بذل المال فيما هو غير مستحق على الشخص.
-وتعاطي الرشوة تغضب الرب، وتحل لعنة الله على الراشي والمرتشي، وتفسد المجتمع فتتعطل المصالح، وتبطل حق الضعيف، وغير ذلك من الآثار السيئة التي تحدث من جراء تعاطي الرشوة.
-ومن الأدلة على ذلك، قوله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} . وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: (لعن رسول الله الراشي والمرتشي) .