فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 842

2-صلاة العصر: يبدأ وقتها من نهاية وقت الظهر، أي: من مصير ظل كل شيء مثله، ويمتد إلى اصفرار الشمس على الصحيح من قولي العلماء . ويسن تعجيلها في أول الوقت، وهي الصلاة الوسطى التي نص الله عليها لفضلها ، قال تعالى: { حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى } . وقد ثبت في الأحاديث أنها صلاة العصر .

3-صلاة المغرب: يبدأ وقتها بغروب الشمس، أي: غروب قرصها جميعه ، بحيث لا يرى منه شيء ، لامن سهل ولا من جبل ، ويعرف غروب الشمس ايضًا بإقبال الليل من المشرق، لقوله صلى الله عليه وسلم: (( إذا أقبل الليل من هاهنا، وأدبر من هاهنا ، فقد أفطر الصائم ) )، ثم يمتد وقت المغرب إلى مغيب الشفق الأحمر، والشفق، بياض تخالطه حمرة، ثم تذهب الحمرة ويبقى بياض خالص ثم يغيب ، فيستدل بغيبوبة البياض على مغيب الحمرة . ويسن تعجيل صلاة المغرب في أول وقتها ، لما روى الترمذي وصححه عن سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب ، قال: وهو قول أهل العلم من الصحابة ومن بعدهم .

4-وصلاة العشاء: يبدأ وقتها بانتهاء وقت المغرب ، أي: بمغيب الشفق الأحمر، ويمتد إلى طلوع الفجر الثاني ، وينقسم إلى قسمين: وقت اختيار يمتد إلى ثلث الليل، ووقت اضطرار من ثلث الليل إلى طلوع الفجر الثاني .

وتأخير الصلاة إلى آخر الوقت المختار (إلى ثلث الليل) أفضل إن سهل، فإن شق على المأمومين، فالمستحب تعجيلها في أول وقتها، دفعًا للمشقة ...

وقال:

5-وصلاة الفجر: يبدأ وقتها بطلوع الفجر الثاني ، ويمتد إلى طلوع الشمس ، ويستحب تعجيلها إذا تحقق طلوع الفجر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت