فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 842

-فمن آداب الضيافة: إجابة الدعوة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ( حق المسلم على المسلم خمسٌ [ وذكر منها ] وإجابة الدعوة ) ( ) . وقال صلى الله عليه وسلم: ( أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها ) ( ) . وجمهور أهل العلم على وجوب حضور وليمة العرس، وما عداها فهو من باب الاستحباب . ويشترط لحضور هذه الدعوات أمور:

1-أن يكون الداعي ممن لا يجب هجره أو يسن .2- ألا يكون هناك منكر في مكان الدعوة، فإن قدر على إزالة المنكر أجاب الدعوة ، وإن لم يقدر حرم عليه الحضور .3-أن يكون الداعي مسلمًا، فلا تلزم إجابة دعوة الكافر. 4- أن لا يكون كسب الداعي حرامًا؛ ومن العلماء من أباح ذلك، وقالوا: إنما إثم الكسب على الداعي، لا على من جاءه الطعام من طريق مباح .

5-أن لا تتضمن إجابة الدعوة إسقاط واجب، أو ماهو أوجب منه .6- أن لا يتضمن إجابة الدعوة ضررًا على المدعو كأن تكون الدعوة في بلد آخر، ويشق على المدعو السفر والمفارقة .

-ومن آداب الضيافة: وجوب إكرام الضيف . وسبق قوله صلى الله عليه وسلم: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم: ( الضيافة ثلاثة أيام ، وجائزته يوم وليلة ) ( ) .

وذهب بعض أهل العلم كأحمد بن حنبل والليث إلى وجوب الضيافة يومًا وليلة، وقيد أحمد ذلك بأهل القرى والبادية دون المدن .

-ومن الآداب: استحباب الترحيب بالضيوف. وفيه سنة، فإنه لما قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( مرحبًا بالوفد الذين جاءوا غير خزايا ولا ندامى ...الحديث) ( ) . وأكثر فعل أهل القرى والبادية اليوم على هذا، فإنهم ما إن يروا الداخل عليهم، إلا ويرحبون به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت