فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 842

الحمد لله الذي لا إله إ لا هو، والصلاة والسلام على رسوله محمد، صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.

التوحيد في اللغة: مشتق من وحّد الشيء إذا جعله واحدًا، فهو مصدر وحّد يوحد، أي جعل الشيء واحدا .

وفي الشرع: هو إفراد الله تعالى بأنواع العبادة الباطنة والظاهرة كالدعاء والذبح والنذر (وغير ذلك) .

وضد التوحيد، الشرك وهو أظلم الظلم، لأن المكلف إذا جحد حق خالقه -ورازقه ومدبره ومحييه ومميته، فدعا غير الله، أو نذر لغير الله، أو وجعل بينه وبين خالقه وسائط يتقرب إليها ويستغيث بها، أو صرف شيئًا من العبادة لغير الله- فقد تعدى وأساء وظلم. قال تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} .

والشرك محبطٌ للعمل، مضيعٌ للسعي، لا يقبل الله من مشرك قولًا ولا عملًا، ولا يرفع له عمل صالح بالغٌ ما بلغ، وكان من أهل الجحيم. قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} . وقال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت