فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 842

-وقال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: (ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا ... ) . وقال صلى الله عليه وسلم: (الظلم ظلمات يوم القيامة) . وحذر النبي صلى الله عليه وسلم من دعوة المظلوم فقال لمعاذ بن جبل لما بعثه إلى اليمن: (اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب) . وحث النبي على الله عليه وسلم الناس على التحلل من مظالم الناس في الدنيا، قبل الآخرة دار الجزاء فقال صلى الله عليه وسلم: (من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه) . ومن أخذ أرضًا ظلمًا طوق بها، قال صلى الله عليه وسلم: (من ظلم من الأرض شيئا طوقه من سبع أرضين) . ولا يظن ظان أن تمتع الظلمة بما حصلوه جراء ظلمهم رضىً من الله عن صنيعهم بل هو إمهال، قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته قال ثم قرأ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد) .والأحاديث في ذكر الظلم، والتحذير منه كثيرة، ولا يحتملها هذا المجلس. وقد تعوذ نبي الله صلى الله عليه وسلم من الظلم فكان إذا خرج من بيته يقول: (بسم الله توكلت على الله اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل أو نظلم أو نظلم أو نجهل أو يُجهل علينا) .

-قال عمر بن عبد العزيز-رحمه الله-: إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس، فاذكر قدرة الله عليك، ونفاد ما تأتي إليهم، وبقاء ما يأتون إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت