وعن عائشة -رضي الله عنها-: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يُشفى سقيمنا بإذن ربنا ) ولفظ مسلم: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرْحةٌ أو جرحٌ . قال النبي صلىالله عليه وسلم بإصبعه هكذا. ووضع سفيان سبابته على الأرض ثم رفعها( بسم الله . تربة أرضنا. بريقة بعضنا. ليُشفى سقيمنا. بإذن ربنا ) ( ) . قال النووي: ومعنى الحديث: أنه يأخذ من ريق نفسه علىأصبعه السبابة، ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل ويقول هذا الكلام في حال المسح والله أعلم ( ) .
تنبيه: يحرص بعض الناس عند زيارة المرضى على اصطحاب (باقة ورد) يقدمها للمريض، وبعضهم يكتب عليها عبارات وأمنيات بالشفاء العاجل ونحو هذا، وهذا عندهم أفضل ما يقدم للمريض. ومن المعلوم عند كثيرٍ من الناس أن هذا التقليد جاءنا من بلاد النصارى، الذي نُهينا عن التشبه بهم، والتشبه باليهود والنصارى محرم .
فعجيبٌ حال هؤلاء استبدلوا الدعاء للمريض بالتطهير والرحمة والمغفرة والعافية، بعبارات جوفاء، وأمنيات لا تقدم ولا تؤخر !. واستبدلوا الرقى الشرعية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية بباقة ورد قد تذبل بعد يوم أو يومين !. اللهم اهدنا صراطك المستقيم، غير مغضوب عليهم ولا ضآلين . آمين .