فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 842

-ويصح تعيين نية صوم النفل في النهار قبل الزوال وبعده، مالم يأت بمفطر خلال النهار ، يدل لذلك ما ذكرته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: ( يا عائشة هل عندكم شيء؟ ) قالت: فقلت يا رسول الله ما عندنا شيء قال: (فإني صائم ) قالت: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهديت لنا هدية أو جاءنا زور قالت فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله أهديت لنا هدية أو جاءنا زور وقد خبأت لك شيئا قال: ( ما هو ؟) قلت: حيس . قال: ( هاتيه ) . فجئت به فأكل ثم قال: (قد كنت أصبحت صائما ) . قال طلحة فحدثت مجاهدا بهذا الحديث فقال ذاك بمنزلة الرجل يخرج الصدقة من ماله فإن شاء أمضاها وإن شاء أمسكها ( ) .

-ورغب النبي صلى الله عليه وسلم في أكلة السحور ، فقال: ( تسحروا فإن في السحور بركة) ( ) . وبركة السحور تكون بالنشاط الذي يحصل للصائم من جراء الصيام،وتخف مشقة الصيام على الصائم، ومن بركات السحور، أن الصائم يقوم في وقت السحر فلعله يذكر الله أو يستغفره، أو يصلي ما كتب الله له ..

-وخير أوقات أكلة السحر، ما كان قرب أذان الفجر، وهو فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فعن أنس بن مالك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت تسحرا فلما فرغا من سحورهما قام نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فصلى . قلنا لأنس: كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة قال قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية ( ) .

-والسنة تعجيل الفطر ، قال صلى الله عليه وسلم: ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) ( ) . وقال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: ( أحب عبادي إليّ أعجلهم فطرًا ) ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت