ومن الكرامة: ما جعل الله من النور لأسيد بن حضير وعباد بن بشر عند خروجهما من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة . فعن أنس رضي الله عنه قال: ( أن رجلين خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة وإذا نور بين أيديهما حتى تفرقا فتفرق النور معهما ) وفي رواية عن أنس: ( كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبي صلى الله عليه وسلم) ( ) .
ومن الكرامة: ما حصل لخبيب بن عدي رضي الله عنه عندما كان أسيرًا بمكة، وذلك أنه رضي الله عنه لما أُسر واقتيد أسيرًا إلى مكة، وحُبس عند بني الحارث بن عامر لأنه قتل أباهم الحارث . قالت بنت الحارث بن عمرو بن نوفل في شأنه في الأسر: (والله لقد وجدته يومًا يأكل من قطف عنب في يده وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر . وكانت تقول:إنه لرزق من الله رزقه خبيبًا ) ( ) .
ومن الكرامة: أن عامر بن فهيرة رضي الله عنه ، قتل شهيدًا فالتمسوا جسده فلم يقدورا عليه، وكان لما قتل رفع فرآه عامر بن الطفيل ، وقد رفع، قال عروة: فيرون أن الملائكة دفنته ( ) .
روى البخاري بسنده قال: قال هشام بن عروة: (..لما قتل الذين ببئر معونة وأسر عمرو بن أمية الضمري قال له عامر بن الطفيل من هذا فأشار إلى قتيل فقال له عمرو بن أمية هذا عامر بن فهيرة فقال لقد رأيته بعد ما قتل رفع إلى السماء حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض ثم وضع ...الحديث ) ( ) .