فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذلك في البيت لا يستقيم لتقدم الحال وهي لا تتقدم على ما يعمل فيها من المعاني .
والهاء فيكانه عائدة على المدرى المراد به قرن الثور . والضمير في صفحته راجع إلى ضمران وهو اسم كلب . والسّفود خبر كأن بفتح السين وتشديد الفاء المضمومة وهي الحديدة التي يشوى بها الكباب . والشّرب بالفتح: جمع شارب . ونسوه أي: تركوه حتى نضج ما فيه . شبّه قرن الثور النافذ في الكلب بسفّود فيه شواء . والمفتأد بفتح الهمزة قبل الدال: المشتوى والمطبخ وهو محل الفأد بسكون الهمزة: اسم فاعل وهو الذي يعمل الملّة . والفئيد على فعيل: كل نار يشوى عليها .
وهذا البيت من قصيدة للنابغة الذبياني يمدح بهاالنعمان بن المنذر ويعتذر إليه فيها مما بلغه عنه . وقد بينّا سبب اعتذاره في ترجمته في الشاهد الرابع بعد المائة .
وهذه القصيدة أضافها أبو جعفر احمد بن محمد بن إسماعيل النحوي إلى المعلقات السبع لجودتها . وقد أورد الشارح المحقق في شرحه عدة أبيات منها .
وقبل هذا البيت: ( كأنّ رحلي وقد زال النهار بنا ** بذي الجليل على مستانس وحد )