فهرس الكتاب

الصفحة 4046 من 5435

فقلقت أنساعها . وشبهها بسرعة القطا التي فارقت فراخها لتحمل إليها الماء فتسقيها فهو أسرع لطيرانها .

ودل كلام الشاعر على أنه أراد: يريهم سهيلًا من آخر الليل لأن القطا إنما تصير كما ذكر في الصيف . وطلوع سهيل بالحجاز يكون عند فتور الحر في عشري آب من شهور الروم .

وقوله: والمطي كأنها حال من فاعل تجري في البيت المتقدم على الرواية الأولى وصاحب الحال في الرواية الثانية ضمير الجمع في أريهم سهيلًا . والعامل أرى كقولك: جئتك والشمس طالعة .

وقوله: قد كانت . . . إلخ حال من القطا والعامل ما في كان من معنى التشبيه . وفراخًا خبر مقدم لكان وبيوضها اسمها المؤخر .

وابن أحمر شاعر إسلامي مخضرم تقدمت ترجمته في الشاهد الستين بعد الأربعمائة .

وأنشد بعده ( الشاهد الثامن والعشرون بعد السبعمائة ) الوافر ( سراة بني أبي بكر تسامى ** على كان المسومة العراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت