( باب العطف ) أنشد في أوله: المتقارب ( إلى الملك القرم وابن الهمام ** وليث الكتيبة في المزدحم ) على أن الصفات يعطف بعضها على بعض كما هنا . وقد تقدم الكلام عليه في الشاهد الخامس والسبعين في باب المبتدأ والخبر .
وأنشد بعده السريع ( يا لهف زيّابة للحارث ال ** صّابح فالغانم فالآيب ) على أن الصفة يعطف بعضها على بعض كما هنا فإن الغانم معطوف على الصابح والآيب معطوف على الغانم . وأشار بالبيتين إلى أن عطف الصفات يجوز بالواو إن قصد الجمع وبالفاء إن قصد التعقيب .
قال الخطيب التبريزي في شرح الحماسة: لما كانت هذه الصفات متراخية حسن إدخال فاء العطف لأن الصابح قبل الغانم والغانم أمام الآيب .