( الجوازم ) أنشد فيه ( الشاهد السادس والسبعون بعد الستمائة ) البسيط ( لولا فوارس من ذهل وأسرتهم ** يوم الصليفاء لم يوفون بالجار ) على أن لم قد جاءت في الشعر غير جازمة .
وكذلك قال ابن عصفور: إن رفع المضارع بعد لم ضرورة . وأنشد مع هذا البيت قول الشاعر: المتقارب . ( وأمسوا بهاليل لو أقسموا ** على الشمس حولين لم تطلع ) برفع تطلع . وقال: حكم ل لم بدلًا من حكمها بحكم ما لما كانت نافية مثلها . فرفع المضارع بعدها كما يرفع بعد ما .
وقال التبريزي في شرح الكافية تبعًا لابن جني في سر الصناعة: وقد لا تجزم لم حملًا على لا .
وقال ابن مالك: إن رفع المضارع بعدها لغة لا ضرورة . كذا في مغني اللبيب .