وأنشد بعده: تمامه: شلا كما يطرد الجمالة الشردا على أن إذا فيه زائدة . وقد تقدم الكلام عليه مفصلًا قريبًا .
وأنشد بعده ( الشاهد التاسع بعد الخمسمائة ) : الكامل ( بينا تعنقه الكماة وروغه ** يومًا أتيح له جري سلفع ) على أنه يجوز إضافة بينا دون بينما إلى المصدر كما في البيت . والأعرف الرفع على أنه مبتدأ محذوف الخبر أي: تعنقه حاصلٌ .
أقول: الأولى أن يقول: حاصلان لأن قوله: وروغه معطوف على تعنقه .
وقوله: يجوز إضافة بينا إلى المصدر يعني إلى الأسماء المفردة إذا كان فيها معنى الفعل حملًا على معنى حين كقولك: بينا قيام زيدٍ أقبل عمرو أي: حين قيام هذا أقبل ذاك . فإن وقع بعدها اسم جوهرٍ لم يكن إلا رفعًا نحو: بينا زيدٌ