( المنصوبات ) ( المفعول المطلق ) الشاهد الثاني والثمانون وهو من شواهد: البسيط ( هذا سراقة للقرآن يدرسه ** والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب ) على أن الضمير في يدرسه راجع إلى مضمون يدرس أي: يدرس الدرس فيكون راجعًا للمصدر المدلول عليه بالفعل وإنما لم يجز عوده للقرآن لئلا يلزم تعدي العامل إلى الضمير وظاهره معًا .
واستشهد به أبو حيان في شرح التسهيل على أن ضمير المصدر قد يجيء مرادًا به التأكيد وأن ذلك لايختص بالمصدر الظاهر على الصحيح .
وأورده سيبويه على أن تقديره عنده: والمرء عند الرشا ذئبٌ إن يلقها .
وتقديره عند المبرد: إن يلقها فهو ذئب .
وهذا من أبيات سيبويه الخمسين التي لم يقف على قائلها أحد . قال الأعلم: هجا هذا الشاعر )
رجلًا من القراء نسب إليه الرياء . وقبول الرشا . والحرص عليها وكذلك أورده ابن السراج في