وأنشد بعده ( الشاهد الثامن والثمانون بعد السبعمائة ) الكامل غلب تشذر بالدخول وهو قطعة من بيت وهو: ( غلب تشذر بالدخول كأنها ** جن البدي رواسيًا أقدامها ) على أن الباء فيه للسبية .
قال الزوزني في شرح معلقة لبيد: يقول: هم رجال غلاظ الأعناق كالأسود أي: خلقوا خلقه الأسود ويهدد بعضهم بعضًا بسبب الأحقاد التي بينهم .
ثم شبههم بجن هذا الموضع في ثباتهم في الخصام والجدال . يمدح خصومه وكلما كان الخصم أقوى وأشد كان غالبه أقوى وأشد .
والبيت من معلقة لبيد الصحابي وقبله: ( وكثيرة غرباؤها مجهولة ** ترجى نوافلها ويخشى ذامها ) وبعده: ( أنكرت باطلها وبؤت بحقها ** عندي ولم يفخر علي كرامها ) قوله: وكثيرة الواو واو رب وجوابها: أنكرت باطلها قال ابن