فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 5435

السابقة فقال ونحن أخذنا ألخ الخير هنا إما أفعل تفضيل أي أفضلكم وإما مخفف خير بالتشديد أي الجيد الفاضل ومنكم على التقديرين متعلق بأخذنا وقوله فظل أي استمر في أسرنا وقوله وأعيا ذو الفقار هو بفتح الفاء قال الصاغاني هو معشر بن عمرو الهمداني وهو فاعل أعيا من أعيا في مشيه أي كل بمعنى لم يقدر على شيء وجملة يكرع بالبناء للمفعول حال من الفاعل ومعناه تقطع أكارعه جمع كراع بالضم وهو كما قال ابن فارس من الإنسان ما دون الركبة ومن الدواب ما دون الكعب وروى الصاغاني وأضحى ذو الفقار يكرع فجملة يكرع إما خبر أضحى أو حال أيضا إن كانت تامة وقوله ونحن أخذنا قد علمتم الخ يقول نحن قد فككنا يسارا الذي أسرتموه من أسركم بأموالنا فنحن نعطي ونضيف من ثروة وأنتم صعاليك لا تقدرون على شيء من ذلك ويسار الأول اسم رجل والثاني بمعنى الغنى والثروة ونحذي بضم النون وسكون المهملة والذال المعجمة بمعنى نعطي من الإحذاء وهو الإعطاء وننقع بالنون والقاف يقال نقع الجزور ينقع بفتحتين نقوعا إذا نحرها للضيافة قال الصاغاني وفي كلام العرب إذا لقى الرجل منهم قوما يقول ميلوا ينقع لكم أي يجزر لكم كأنه يدعوهم إلى دعوته والنقيعة الجزور التي تجزر للضيافة وفسر بعض من كتب على نوادر أبي زيد ننقع بقوله نروى وهذا غير مناسب وقال الرياشي حفظي ونمنع ومصدره المنع إما مقابل الإعطاء وإما بمعنى الحياطة والنصرة يقال فلان في عز ومنعة بالتحريك وقد تسكن النون وكلاهما مناسب لنحذي قال الصاغاني والمانع من صفات الله تعالى له معنيان أحدهما مقابل الإعطاء والثاني أنه يمنع أهل دينه أي يحوطهم وينصرهم ( تتمة ) نسب أبو زيد في نوادره هذا الشعر لذي الخرق الطهوي قال وهو جاهلي ومن لقب من الشعراء من بني طهية ذا الخرق ثلاثة أحدهم خليفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت