فهرس الكتاب

الصفحة 1663 من 5435

وقال أبو علي في المسائل العسكرية: قال أبو الحسن الأخفش: إن شئت قلت أبدل من التاء الكاف لاجتماعها معها في الهمس وإن شئت قلت أوقع الكاف موقعها وإن كان في أكثر الاستعمال للمفعول لا للفاعل لإقامة القافية ألا تراهم يقولون: رأيتك أنت ومررت به هو فيجعل علامات الضمير المختصّ بها بعض الأنواع في أكثر الأمر موقع الآخر . ومن ثمّ جاء: لولاك . وإنّما ذلك لأّ الاسم لا يصاغ معربًا وإنّما يستحق الإعراب بالعامل . انتهى .

قال ابن هشام في المعني: ليس هذا من استعارة ضمير النصب مكان ضمير الرفع كما زعم الأخفش وابن مالك وإنّما الكاف بدل من التاء بدلًا تصريفيًّا .

وهذا الشعر من مشطور السريع هكذا أورده أبو زيد في نوادره ونسبه لراجز من حمير . )

وتبعه صاحب الصحاح في مادة السين المهملة .

وأمّا الزّجاجيّ فإنّه رواه يف آخر أماليه الكبرى على خلاف هذه الرواية فقال: باب التاء والكاف في المكنّي يقال: ما فعلت وما فعلك قال الراجز: ( ياابن الزّبير طالما عصيكا ** وطالما عنّيكنا إليكا ) لنضربن بسيفنا قفيكا يريد عصيتنا وعنيتنا . فروى: عنيكنا بدل التاء كافًا مثل عصيكا . وعنينا إليك بمعنى أتعبتنا بالمسير إليك . والنون الخفيفة في قوله: لنضربن نون التوكيد . وأراد بابن الزّبير عبد الله بن الزّبير حواريّ رسول الله صلّى اله عليه وسلم .

وأنشد بعده وهو ( الشاهد الثاني والعشرون بعد الثلاثمائة ) الرجز ( قال لها: هل لك ياتا فيّ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت