فهرس الكتاب

الصفحة 3059 من 5435

وأنشد بعده ( الشاهد الخامس والأربعون بعد الخمسمائة ) وهو من شواهد س: الوافر ( إذا عاش الفتى مائتين عامًا ** فقد ذهب اللذاذة والفتاء ) على أنه قد يفرد مميز المائة وينصب كما في البيت .

وأورده سيبويه في موضعين: الأول: في باب الصفة المشبهة بالفاعل وذكر أسماء العدد وعملها في الأسماء التي تبينها بالجر والنصب . حتى انتهى إلى قوله: فإذا بلغت العقد تركت التنوين والنون وأضفت وجعلت الذي إلا أنك تدخل فيه الألف واللام لأن الأول يكون به معرفة ولا يكون المنون به معرفة . وذلك قولك: مائة درهم ومائة الدرهم . وكذلك إن ضاعفته فقلت: مائتا الدرهم ومائتا الدينار وكذلك الذي بعده واحدًا كان أو مثنى . وذلك قولك: ألف درهم وألفا درهم . وقد جاء في الشعر بعض هذا منونًا .

قال الربيع بن ضبع الفزاري: إذا عاش الفتى مائتين عامًا انتهى .

والموضع الثاني باب كم قال فيه: لأنه لو جاز إذا اضطر شاعر فقال: ثلاثة أثوابًا كان معناه معنى ثلاثة أثواب قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت