فهرس الكتاب

الصفحة 4190 من 5435

مصح الله مرضك أي: أذهبه كمسحه . وفي الذيل والصلة للصاغاني: يقال للمريض: مصح الله ما بك ومسح والصاد أعلى .

وقال ابن بري فيما كتبه على درة الغواص: هذا غلط لأن مسح لا يتعدى إلا بالباء يقال: مسحت بالشيء أي: ذهبت به . فلو كان بالصاد قيل: مصح الله بما بك أي: أذهبه فتعديه بالباء أو بالهمزة فيقال: أمصح الله ما بك إذ لا يقال مصحه بدون باء . اه .

وهذا مأخوذ من الجواليقي قال في تكملة إصلاح المنطق: ما تغلط فيه العامة . ويقولون في الدعاء للمريض: مسح الله ما بك . وكان النضر بن شميل يقول: مصح الله ما بك أي: أذهبه وقال اللخمي في شرح أبيات الجمل: سئل أبو بكر الزبيدي عن قول القائل: مصح الله عنك بيمينه الشافية أبالسين يكتب أم بالصاد فقال: الذي أقوله وأعتقده وأرويه أنه بالسين لا بالصاد فإن من كتبه بالصاد فإنما ذهب إلى قولهم: مصح الظل إذا ذهب . وهو قول النضر بن شميل . ولا يلتفت إليه لأن الصاد إنما استعملت في الظل خاصة .

وأنشد بعده ( الشاهد الرابع والخمسون بعد السبعمائة ) الوافر ( وقد جعلت قلوص ابني زياد ** من الأكوار مرتعها قريب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت