فهرس الكتاب

الصفحة 2799 من 5435

أخضر أي: صافٍ .

ونئيج: على فعيل مهموز العين: المر السريع بصوتٍ من نأجت الريح تنأج نئيجًا: تحركت فهي نؤوج . وللريح نئيج أي: مر سريع . وجملة: لهن نئيج في موضع الحال من فاعل ترفعت العائد على حناتم بمعنى سحائب .

وترجمة أبي ذؤيب الهذلي تقدمت في الشاهد السابع والستين من أوائل الكتاب .

وأنشده بعده ( الشاهد الخامس عشر بعد الخمسمائة ) البسيط ( أو راعيان لبعرانٍ شردن لنا ** كي لا يحسان من بعراننا أثرا ) على أن كي فيه بمعنى كيف أو أن أصلها كيف فحذفت الفاء لضرورة الشعر .

وهذا البيت أنشده الفراء في تفسيره عند قوله تعالى: ولسوف يعطيك ربك فترضى كذا: ( من طالبين لبعرانٍ لنا رفضت ** كي لا يحسون من بعراننا أثرا ) قال: هي في قراءة عبد الله: ولسيعطيك ربك فترضى والمعنى واحد إلا أن سوف كثرت في الكلام وعرف موضعها فترك منها الفاء والواو والحرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت