فهرس الكتاب

الصفحة 4201 من 5435

وأنشد بعده ( الشاهد السادس والخمسون بعد السبعمائة ) الوافر ( ونأخذ بعده بذناب عيش ** أجب الظهر ليس له سنام ) على أن نصب الظهر على التشبيه بالمفعول به .

أقول: روى ابن الناظم وغيره الظهر في هذا البيت على ثلاثة أوجه: الأول: بالنصب وهو ضعيف كما قال الشارح المحقق .

وقال ابن الجاجب في أماليه: ونصب الظهر كنصب الوجه في: مررت برجل حسن الوجه وهي لغة فصيحة على التشبيه بالمفعول . ومنهم من جعله نصبًا على التمييز ولا حاجة إليه لكونه معرفة والتمييز المنصوب إنما يكون بالنكرة .

وفيه رد على من قال إنه تمييز كالبيضاوي فإنه استشهد به عند قوله تعالى: إلا من سفه نفسه قال: نفسه منصوب على التمييز كالظهر في البيت .

الثاني: رفع الظهر على الفاعلية .

وأم أجب فهو مجرور لا غير . قال ابن الجاجب: أوجب مخفوض علامة خفضه الفتحة صفة لذنابٍ أو عيش . والفتح إنما هو على رفع الظهر ونصبه وأما على جره فأجب مجرور بالكسرة للإضافة .

وأما قطعه إلى الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف أو إلى النصب بتقدير: أعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت