يشرحه أي: جاهر بمثلي وقوله: فإن الموعدي . . . قال التبريزي: يريد الغلب رقابا وانتصابه على التشبيه بالضارب الرجل .
وقوله: كأن على سواعدهن أي: كأن على سواعد هذا الأسود الورس أو الخضاب من كثرة ما افترست الفرائس . والأشاجع: عروق ظاهر الكف والواحد أشجع .
وربيعة بن مقروم: شاعر مخضرم تقدمت ترجمته في الشاهد الرابع والأربعين بعد الستمائة .
وأنشد بعده ( الشاهد السابع بعد الثمانمائة ) بل بلد ذي صعد وأصباب على أن رب المحذوفة بعد بل تعمل الجر في الشعر .
والبلد: القفر . والصعد بضمتين: جمع صعود بفتح أوله وهو المرتفع