وقوله: كأنها كشية إنما أفرد الضمير ولم يقل كأنهما لأنه أراد سالفتيها وصدغيها وهي أربع فحمله على المعنى . انتهى .
ونقلنا شرح هذه الأبيات تكميلًا للفائدة .
والبيت الشاهد لم أقف على قائله والله أعلم به .
وأنشد بعده ( الشاهد الثالث والثلاثون بعد التسعمائة ) البسيط على أنه يجوز بقلة في الشعر أن يكون الجواب للشرط مع تأخره عن القسم فإن لام لئن موطئة للقسم وقوله: لا تلفنا جواب الشرط دون القسم بدليل الجزم .
وقد خلا عن ذكر هذه الضرورة كتاب الضرائر لابن عصفور .
وأجاب ابن هشام في المغني أن اللام زائدة ولم يخصه بالضرورة قال: وليست اللام موطئة في قوله: الطويل ( لئن كانت الدنيا علي كما أرى ** تباريح من ليلى فللموت أروح ) وقوله: الطويل (