( فلما بدا حرمانها الضيف لم يكن ** علي مناخ السوء ضربة لازب ) ( وقمت إلى مهريةٍ قد تعودت ** يداها ورجلاها خبيب المواكب ) ثم وصف ناقته بأبيات وقال: ( ألا إنما نيران قيسٍ إذا شتوا ** لطارق ليلٍ مثل نار الحباحب ) و العذيب: ماء أسفل الرحبة . و راسب: قريبٌ منه . و الطل: الندى . والطرمساء بالكسر: الظلمة .
والحيزبون: العجوز . والبغام بالضم: صوت تختلسه الناقة ولا تتمه . والمحسور: صوتٌ ضعيف .
وتريح بالضم: تستريح . والكور بالضم: الرحل بأداته . و الدلاث: بالكسر: الناقة . والأشاجع: عروق ظاهر الكف . والجانب: الغريب . )
ونار الحباحب بالضم: النار التي تظهر من قرع الحوافر . أراد أنها ضعيفة لا يشعلونها خوفًا من الضيف .
وأنشد بعده ( الشاهد الثالث عشر بعد الخمسمائة ) وهو من شواهد سيبويه: الطويل ( فأصبحت أنى تأتها تبتئس بها ** كلا مركبيها تحت رجليك شاجر )