للشرط والمعنى يقتضي كونها للتمني وحينئذ تكون مما ليس الكلام فيه .
وقوله:: وأتبعت أخراهم . . . إلخ قال أبو علي في كتاب الشعر: يريد هجوت آخرهم كما هجوت أولهم أي: ألحقت آخرهم بأولهم في الهجاء لهم . فأراد بقوله: ألاهم أولاهم فحذف الواو التي هي عين لأن هذه الحروف وإن كانت من أنفس الكلم فهي تشبه الزيادة لما يلحقها من الانقلاب والحذف .
وقوله: كما قيل نجم في الصحاح: خوت النجم تخوي خيًّا: أمحلت وذلك إذا سقطت ولم تمطر في نوئها . ومتتائع بالهمز لأنه اسم فاعل من التتايع بالمثناة التحتية . قال في الصحاح: التتايع: التهافت في الشر واللجاج ولا يكون التتايع إلا في الشر .
وقوله: هي شرة بكسر الشين وهو الشر بفتحها . والظلامة بالضم: ما تطلبه عند الظالم وهو اسم ما أخذ منك وعاقرة استها: كلمة سب وشتم ومجر: اسم فاعل من أجرى إجراء بمعنى جارى مجاراة ونزع عن الشيء: كف عنه . و انتهى .
والقحم بفتح القاف وسكون المهملة: الشيخ المسن العاجز . )
والأسود بن يعفر: جاهلي تقدمت ترجمته في الشاهد الرابع والستين من أوائل الكتاب .
وأنشد بعده ( الشاهد الثلاثون بعد التسعمائة ) البسيط (