) ( يا دهر أم ما كان مشيي رقصا ** بل قد تكون مشيتي توقصا ) على أن أبا زيد أنشده وقال: أم فيه زائدة كذا نقل عنه أبو علي في التذكرة وغيره وليس ما نقل عنه موجودًا في نوادره وإنما ذكره في غيرها .
قال ابن الشجري في أماليه: استشهدوا على زيادة أم بقول ساعدة بن جؤية: البسيط ( يا ليت شعري ولا منجي من الهرم ** أم هل على العيش بعد الشيب من ندم ) التقدير: ليت شعري هل على العيش من ندم . وقال أبو زيد في وقوله تعالى: أم أنا خيرٌ من هذا الذي هو مهين: أم زائدة . قال: والتقدير: أفلا تبصرون أنا خير من هذا الذي هو مهين .
وأنشد قول الراجز: ( يا دهر أم ما كان مشيي رقصا ** بل قد تكون مشيتي توقصا ) وقول سيبويه في الآية أن أم منقطعة قال: كأن فرعون قال: أفلا تبصرون أم أنتم بصراء .
فقوله: أم أنا خير بمنزلة قوله: أم أنتم بصراء . لأنهم لو قالوا: أنت خير منه كان بمنزلة قولهم: نحن بصراء . فكذلك أم أنا خير بمنزلة قوله لو قال: أم أنتم بصراء . وهذا التأويل في أم أحسن من الحكم بزيادتها . انتهى .
وخص ابن عصفور زيادتها بالشعر وقال بعد إنشاد البيتين: وأجاز الفارسي في