فهرس الكتاب

الصفحة 3847 من 5435

وأنشد بعده ) ( الشاهد التاسع والسبعون بعد الستمائة ) الوافر ألما تعرفوا منا اليقينا على أن الهمزة الداخلة على لما للاستفهام التقريري أي: ألم تعرفوا منا إلى الآن الجد في الحرب عرفانًا يقينًا . أي: قد علمتم ذلك فلم تتعرضوا لنا .

وهذا عجز وصدره: إليكم يا بني بكر إليكم والبيت من معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي يخاطب بني عمه بكر بن وائل .

وإليكم: اسم فعل أي: ابعدوا وتنحوا عنا إلى أقصى ما يمكن من البعد . وكرر إليكم تأكيدًا للأولى . وبعده: ( ألما تعلموا منا ومنكم ** كتائب يطعن ويرتمينا ) وألما مثل الأولى . والكتيبة: الجماعة من الجيش سميت كتيبة لاجتماع بعضها إلى بعض ومنه كتبت الكتاب أي: جمعت بعض حروفه إلى بعض . ويطعن: يفتعلن من الطعن وكذلك يرتمينا: يفتعلن من الرمي والألف للإطلاق . أراد التطاعن بالرمح والترامي بالسهم منا ومنكم .

وتقدمت ترجمة عمرو بن كلثوم صاحب المعلقة مع شرح أبيات منها في مواضع في الشاهد الثامن والثمانين بعد المائة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت